مفهوم الوسائط المتعددة وتعريفاتها وتطورها وأثرها في تشكيل أنماط الاتصال الرقمي
ظهرت أولى مفاهيم الوسائط المتعددة في أوائل القرن العشرين مع اختراع تقنيات مثل الفونوغراف والسينما والعروض الضوئية، حيث مكّنت هذه التقنيات من دمج الصوت والصورة معًا، واستُخدمت الوسائط المتعددة البدائية في مجالات الترفيه والتعليم والتدريب، وعُرضت الأفلام في دور السينما لترفيه الجماهير، بينما استُخدمت العروض الضوئية في الفعاليات التعليمية، وفي الستينات شهد هذا العصر تطورات تقنية هامة مثل ظهور أجهزة العرض وانتشار أجهزة الكمبيوتر، ممّا سمح باستخدام الوسائط المتعددة في التعليم والتدريب، وظهرت تطبيقات متنوعة مثل البرامج التعليمية التفاعلية وألعاب الفيديو التعليمية ونظم المحاكاة، وساهمت هذه التطبيقات في تعزيز التعلم وتحسين تجربة الطلاب.

